مكي بن حموش
1649
الهداية إلى بلوغ النهاية
واليعقوبية « 1 » و [ الملكانية ] « 2 » وغير ذلك ، فالعداوة « 3 » بين بعضهم مع بعض « 4 » . قوله يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً الآية [ 16 ] . المعنى : أن اللّه عزّ وجلّ أعلم أهل الكتاب أنه « 5 » أرسل إليهم محمدا « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » يبين لهم كثيرا مما أخفوا من الكتاب - وهو التوراة والإنجيل - ، وكان ذلك من أدل ما يكون على نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم إذ أعلم الناس بما فعل أهل الكتاب ، فمما « 8 » بينه : رجم الزانيين « 9 » المحصنين - وقد أخفوه وغيروه « 10 » - ، وقتل النفس بالنفس وغيره .
--> ( 1 ) ج د : ليعقوبية . وهم " ينسبون إلى " يعقوب " البرذعاني ، وكان راهبا بالقسطنطينية " الفصل 1 / 112 ، وانظر : الملل 226 . ( 2 ) في أ : الملكية . وعليها علامة تضبيب لتستدرك بلفظة " صح " في الهامش المخروم . ب : المكبلة . ج د : الملكية . وفي تفسير الطبري 10 / 140 ، كما في ج د . و " الملكانية : أصحاب " ملكا " الذي ظهر بأرض الروم واستولى عليها ، ومعظم الروم ملكانية " الملل ص 223 ، وفي الفصل 1 / 110 و 111 أنها أعظم فرق النصارى ، وهي مذهب معظم ملوكهم وشعوبهم في كل العالم . هذا وقد ذكر ابن حزم هذه الفرقة أيضا بلفظ آخر هو " الملكية " انظر : الفصل 1 / 117 و 118 . ولفظ " الملكانية " في معاني الزجاج 2 / 161 ، ونقله عنه في تفسير البحر 3 / 447 . ( 3 ) ب د : بالعداوة . ( 4 ) هو قول الربيع بن أنس واختيار الطبري في تفسيره 10 / 139 و 140 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 161 ، وانظر : تفسير البحر 3 / 447 . ( 5 ) ب ج د : وهم اليهود والنصارى أنه . ( 6 ) ب ج د : محمد . ( 7 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 10 / 141 . ( 8 ) ب ج د : فمن ما . ( 9 ) ب ج : الزانيون . د : الزانية ن . ( 10 ) هو قول ابن عباس وعكرمة في تفسير الطبري 10 / 141 و 142 .